ابداعات الشلال المتدفق

ابداعات الشلال المتدفق
ابداعات الشلال المتدفق

مرحبا بكم

مرحبا بكم في مدونة الشلال المتدفق القـناعة دليل الامانة الأمانة دليل الشكر والشكر دليل الزيادة والزيادة دليل بقاء النعمة والحياة دليل الخير كله مدونتي تحتوى على كل ما هو جميل وراقى من هوايات وأشغال يدوية وتطريز وهمسات وعذب الكلام ونقاشات جادةوحكم وكلام من القلب إلى القلب فمرحباً وأهلاً وسهلاً بكم

الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

~ الشحدة ~ والشحاديين ~





بسم الله الرحمن الرحيم




الشحدة أصبحت ظاهرة طبيعية فنراها كل يوم من خلال تحركاتنا
منتشرة بشكل غريب وكبير فأينما تدر وجهك تجد من يمد يده نحوك ويطلب منك المعونة ويستجدى عطفك
مشاهد كثيرة تمر بنا يومياً
وأفعال غريبة نسمع عنها وعن الشحاديين وما قاموا به
يستجدون عطفنا ونمد لهم يد العون ونجد أننا كنا مخدوعون بالظاهر وتركنا الباطن فلن نحاول أن ننظر إليه
أبداً من خلال ما نسمع ونرى







عند اشارات المرور تقف بالسيارة فتجد يداً صغيرة مدت من النافذة
وتطلب منك العون ولو بالقليل ويبدأ صاحب اليد بالدعاء لك وتمنى الخير
شىء ما يغص قلبك ويجعلك تمد يدك بسرعة وتعطيه دون تفكير
وكُثر هم هؤلاء الأطفال فمنهم من يستجدى عطفك بالدعاء
ومنهم من يشحد بطريقة مؤدبة فيبيع على الطريق أى شىء
ومنهم من يقول لك أن أمه مريضة بالبيت ويجب أن يعمل لها عملية جراحية
بأسرع وقت ممكن
ومنهم من يقول لا طعام بالبيت
هؤلاء أطفال وبديهياً منا نحن أن نعطيهم ولو القليل دون سؤال عمن ورائهم
ومن يرسلهم لتلك الطريق الوعرة دون وعىٍ منهم


ولكن !!! هناك مشاهد أغرب بكثير
مثلاً ذلك الشاب القوى الذى يقف أمامك دون سابق انذار ويمد يده
دون خجل ويطلب المعونة وممكن
أن يظهر لك أوراق تثبت أنه محتاج وغير قادر على العمل ولكن ظاهره
يوحى بغير ذلك
لا نعلم إذا كانت تلك أوراق حقيقية أم مزيفة ولكن !!
طالما أنت شاب قوى البنية تمتلك الصحة والشباب فأنت قادر على العمل
فلماذا لا تبحث عن عمل تساعد به أسرتك ؟؟





مشاهد تجبرنا على تقديم العون للشحاديين
ومشاهد غريبة تجبرنا على التفكير قبل تقديم العون لهم
فى كلا الحالتين نحن مجبريين على تقديم العون فهناك شىء خفى داخلنا يشدنا
ويجبرنا على العطاء لمن يستجدى عطفنا


بعض المشاهد التى تجعلنا نفكر قبل أن نعطى من يمد يده

فى مرة كنت أنتظر فى السيارة وفجأة
وقف بجانبى طفل صغير وبدأ يدعو لى بأدعية
جعلت قلبى يتعاطف معه وكدت أن أعطيه
ولكن لا أعلم ما الذى جعلنى أقول له انتظر قليلا وسأعطيك هو فهم أنى أنتظر أحداً ما

وقف ينتظر بجانب السيارة وأنا أنظر له بالمرآة
فجأة حصل موقف غريب رأيت ذلك الطفل يقف
مع شاب قوى ويعطيه مبلغاً من المال من المؤكد
المبلغ الذى ناله من الشحدة وفهمت من اشارات
الشاب أنه يطلب من الطفل أن يستعطف الناس
أكثر فأكثر

موقف غريب
جاء من أنتظر وقصصت عليه ما رأيت فقال لا نعرف
من يحتاج ومن لايحتاج فى هذا الزمان





هناك سيدات يجلسن على الطريق وفى الحر الشديد ويغطيين وجوههن بالنقاب الأسود
وعلى أحضانهن طفل صغير يكاد منظره يختلع قلبك من مكانه
فطوال نهاره فى الحر وبالجوع والعطش وما أن تمر منهم يبدأن بالدعاء لك
عسى أن تمن عليهم ولو بالقليل


هناك من يعطوهم المال دون معرفة بحالهم فهم لهم الظاهر وليس الباطن
هم يشاهدون ذلك الطفل الجائع الباكى يرأفون بحاله المحزن الذى أهلكه الحر والجوع والعطش
فهو بمنظره هذا أصبح مستحق العطية


وهناك من يقول أن مثل تلك السيدات لا يستحققن العطاء فبتعذيبها لهذا الطفل البرىء طوال النهار
فى الحر وبدون طعامٍ أو شراب تحرم على نفسها المال الذى تأخذه آخر النهار لنفسها

فهو يؤكد بأنه رأى بعض تلك السيدات يأخذن المال من الناس ويعطوه لتجار العملة أو لأصحاب السيارات
ويأخذون بدلاً منه أوراق نقدية
(يعنى بدل الفكة ماسك)

مشهد مضحك وفى نفس الوقت غريب ومحزن يجعلك تستغرب وتفكر مائة مرة قبل
أن تعطى أى مستجدى أو شحاد بالأحرى
وهناك من يشحد المال ليتعاطى به المخدرات والدخان وماشابه


بعد قراءتك لهذه المشاهد الغريبة
هل من الممكن أن تعطى شحاد يمد يده لك؟؟
كيف نعرف خصوصاً هذه الأيام الشحاذ من المستحق؟؟
وهل كل من وقف أو جلس فى الشارع أو عند باب مسجد يشحذ هو من المستحقين؟؟






لو أن يوماً ما دُق جرس بابك ورأيت سيدة تحمل طفلاً على يدها وتطلب منك عيدية رمضان مثلاً
فهذه تشحد وتتسول وتفرض ارادتها عليك فهى تريد العيدية
لطفلها الصغير تطلبها بلسانها وليس بلسان حالها فحالها لا يوحى بأنها محتاجة
حتماًأنت تنظر للطفل وليس لحالها فالطفل يشد انتباه أى شخص
وأظن وأعتقد أن أى أحد سواء كنت أنا أو أنت أو أنتِ
بعد طلبها عيدية الشهر الفضيل ستعطيها أليس كذلك؟؟
أم أنا مخطأة؟؟

أم بعد هذا كله الذى قصصته عليك
هل ستنظر إلى حالها تستحق أم لا تستحق العطاء؟؟
أم أنك سترفض تلك النظرات والتساؤلات والاستجداء منها لعطفك
واعطاءها ولو القليل من مالك؟؟
هؤلاء نقول عنهم طفيليون ومقترحون









أو ستفعل مثل ما فعل النحوى مع السائل عندما وقف ببابه يسأله المال
فقال النحوى لغلامه من بالباب قال سائل
فقال النحوى قل له ينصرف فقال السائل اسمى أحمد ممنوع من الصرف
فقال النحوى لغلامه اعط سيبويه كسرة
مجرد فكاهة شحاد وفهمان بالنحو


هل ستفعل مثلما فعل النحوى أم تتمسك برأيك؟؟






هناك مثل يقول أن لكل ميدالية وجهها الآخر
Each medal represents the other
فلكل حالة جانب سلبى وجانب ايجايبى ولكل وضع بديل أو مظهر مغاير أو مناقض
لكل مسألة وجهان ولكل شىء حسناته وسيئاته
ولكل وردة شوكها

هناك شحاديين بوجهين فهو يشحد ليتعاطى شىء ما
أو يشحد وهو ليس محتاج مجرد كسل عن العمل أو مجرد عادة سيئة تعود عليها
طار ماء وجهه وأصبح لا شىء يساوى عنده المهم يحصل على النقود بأى شكلٍ كان

ليس معنى هذا أن كل الشحاديين بوجهيين ولا يعنى أن كل شحاد يشحد وهو غير محتاج
فهناك بالفعل من يحتاج للمال الذى يطلبه أويحتاج لكسرة الخبز
ولكن!! هناك علامة استفهام ؟؟؟؟؟؟

فمنا من يقول هى بالنهاية

صدقة


وبقلبه يقول الناس عبيد الإحسان .

مثلما يعود النهر إلى البحر ، هكذا يعود عطاء الإنسان إليه .
فلأعطى حتى يعود إلى العطاء
فمن يطلب الصدقة ممكن أن يحمر وجهه مرة
ولكن من يرفض إعطاءها يحمر وجهه مرتين
هذا رأى المعظم أليس كذلك؟؟




فمن المحتاج اليوم ومن الغير محتاج ؟؟
حيرة تتملك كياننا كله من يستحق ومن لا يستحق ؟؟


تساؤلات كثيرة ممكن أن نتعرف على اجاباتها معاً بعد أن نتحاور هنا عليها
أتمنى أن تكون فكرتى قد وصلت لكم

الشلال المتدفق






ليست هناك تعليقات:

اللهم أنت ربى

@سيد الاستغفار@

اللهم أنت ربي لا إله إلا إنت .. . خلقتني وأنا عبدك "وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء لك بذنبي "" فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ""أهلا وسهلا بكل من يتواجد هنا معنا

 

الله لا اله الا هو

@آية الكرسى@

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ‏﴿ اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا ‏فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ ‏يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ ‏حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴾‏

 

شهادات أعتز بها

الأوقات

New Page 2
JavaScript Free Code

حكمة

إن من أعظم العمارة الهندسية أن تبني جسرا من الأمل على نهر من اليأس

صورة

العالم على مدار الساعة

JavaScript Free Code